المصادر المحلية للتدوين التاريخي في المدينة المنورة خلال عصرين الأيوبي والمملوكي :دراسة تحليلية(567-923هجري\1171-1517م)
مقال في مجلة علمية

تناول هده الدراسة التحليلة طبيعة التدوين التاريخي المحلي في المدينه المنورة خلال العصرين الايوبي والمملوكي(567هجري-923هجري /1171-1517م) اكسبت المدينه خلال هذه الحقبة مكانة بارزه كمركز ديني مقدس مما أدى الى ازدهار التصنيف. التاريخي المحلي الذي ركز على مالمها ومساجدها وحياتها العلميه ونسيجها الاجتماعى يستعرض البحت الخلفيه السياسية للمدينة التى انتقلت من النفود الزيدي إلى السيادة الإيبوبية ثم المملوكية.

حمدة علي رحومة مسعود، (12-2026)، بني وليد: مجلة العماد للعلوم الإنسانية والتطبيقية، 1 (2026)، 1-12

الخيال الابداعي في مرحلة الطفولة المبكرة ..وؤية تربوية ونفسية للتنمية والتعزيز
مقال في مجلة علمية

//

هويدة الهاشمي إبراهيم المصري، (08-2026)، بني وليد: المجلة الشاملة للدراسات الانسانية والتربوية، 1 (2)، 67-76

Lost in Algorithms: A Comparative Analysis of Human and AI Translation of Culture-Specific Items in Alkoni works
Journal Article

Abstract

This study investigates applying the artificial intelligence tools in translating culture-specific items in literary works. A heated debate has been initiated among scholars since the beginning of using AI tools in translation; the core of this debate was about the ability of AI translation tools to convey cultural nuances compared to human translators. Furthermore, techniques are usually adopted by AI translators in case of a lack of equivalence. To investigate these queries, fourteen excerpts containing cultural elements have been chosen from three Libyan novels by Ibrahim Al-Koni, The Bleeding of the Stones, Dust Gold and Anubis, are utilized as a case study to compare the human translator's work with AI translation tools, namely, ChatGPT and DeepL. The major results of this study are the performance of AI tools almost the same as human translators. Although AI translation tools outperformed human translators' work in some situations, they still require specialized training on culture-specific items related to specific communities. A collaboration between human and AI tools results in significant translation rather than separating or substituting each other. The mixing between machine and human leads to important progression in the field of translation.

ELHAM ALI ABOLGASIM HMODA, (07-2026), مجلة علمية: مجلة صدي الجامعة للعلوم الانسانية, 3 (4), 150-160

بعض التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وانعكاستها على الاسره الليبية دراسة ميدانية مطبقة على بعض الاسر بمدينة غريان
مقال في مجلة علمية

.

ابتسام ميلود صالح الاشهب، (06-2026)، ليبيا: المجلة الشاملة للدراسات الانسانية والتربوية، 2 (2026)، 870-885

زراعة أشجار الزيتون في منطقة غريان دراسة في جغرافية الزراعة
مقال في مجلة علمية

تعتبر شجرة الزيتون من أقدم الأشجار التي عرفها الإنسان في غريان و مارس زراعتها منذ آلاف السنين و قد تطورت تطورا كبيرا منذ ذلك الوقت و تعتبر ذات أهمية بالغة بالنسبة للسكان في كافة العصور، و قد زرع أهالي غريان الزيتون منذ القدم، و يعتبر الزيت الغرياني من أجود أنواع الزيوت في ليبيا؛ حيث تزرع شتلة الزيتون بغريان في شهري أكتوبر و نوفمبر و زراعتها بعلية تعتمد على مياه الأمطار، و هي شجرة تثمر طويلا و اطلق عليها محليا مصطلح (الزيتون الفرعوني) دلالة على عمرها الطويل.

صالحة محمد حسين الشيباني، (06-2026)، الجمعية الليبية للعلوم التربوية و الإنسانية: مجلة الأصالة مجلة محكمة علمية، 13 (13)، 217-233

المدارس التاريخية في بلاد الشام بين التعليم والتنظيم العلمي في القرنين الأول والتانى الهجريين.
مقال في مجلة علمية

يتناول هذا البحت موضوع المدارس التاريخية فى بلاد الشام بين التعليم والتنظيم العلمي في القرنين الأول والتانى الهجريين بهدف دراسة نشأة التعليم فى هذه المرحلة المبكرة وتحليل أشكال التنظيم العلمي التي ظهرت في ظل غياب الموسسات التعليمية الرسمية.وينطلق البحت من فرضية ان بلاد الشام خاصة في العصر الأموي شكلت بيئة علمية نشطة اسهمت فى تطور الحركة التعليمية حيت اعتمد التعليم علي المساجد وحلقات العلم ومجالس العلماء مع استخدام أساليب الزوايه والسماع والاسناد والحفظ .

حمدة علي رحومة مسعود، (05-2026)، سبها: مجلة الابعاد العلمية والانسانية، 2 (2026)، 350-369

الليسانيات البنيوية عند دي سوسير ومنطلقاتها الفكرية وخلفياتها الفلسفية
مقال في مجلة علمية











ربيعة مولود سعد حبيب، (04-2026)، المجلة الشاملة للدراسات الإنسانية والتربوية: المجلة الشاملة للدراسات الإنسانية والتربوية، -23 (-4)، 271-282

دور المرأة الفيلسوفة وإسهاماتها في الفكر الفلسفي
مقال في مجلة علمية




 

 

 


ربيعة مولود سعد حبيب، (04-2026)، مجلة العماد للعلوم الإنسانية والتطبيقية: مجلة العماد للعلوم الإنسانية والتطبيقية، 24 (4)، 620-634

دور المرشد الطلابي في تفعيل المرونه النفسيه كمتغير وسيط لمواجهة الازمات الاسرية
عمل غير منشور

الكلمات المفتاحية: المرشد الطلابي، المرونة النفسية، الأزمات الأسرية، المتغير الوسيط، التوافق المدرسي، إعادة الصياغة المعرفية

الملخص

تقصى هذه الدراسة الدور الحيوي للمرشد الطلابي في تعزيز المرونة النفسية باعتبارها متغيراً وسيطاً استراتيجياً للتخفيف من الآثار السلبية للأزمات الأسرية على الطلاب. في عصر يتسم بتصاعد عدم الاستقرار الاجتماعي، أصبحت الأزمات الأسرية -بما في ذلك الطلاق، والعنف المنزلي، والضائقة المالية- عوائق رئيسية أمام التحصيل الأكاديمي والتوازن النفسي للطلاب. وتتبنى الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لاستكشاف التفاعل الديناميكي بين التدخلات الإرشادية المهنية وتنمية القوى الداخلية للطلاب. ويتمحور البحث حول مفهوم "المرونة النفسية"، التي لا ينظر إليها كسمة ثابتة، بل كـ "عضلة نفسية" قابلة للتطوير و"قناة وسيطة" يتم من خلالها معالجة آثار الضغوط الأسرية. وتثبت الدراسة أن المرشد يعمل كـ "مهندس للأنظمة البشرية"، مستخدماً تقنيات متقدمة مثل العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، والعلاج السلوكي الجدلي (DBT)، واليقظة الذهنية لتسهيل عملية "إعادة التقييم المعرفي". وتمكن هذه التدخلات الطلاب من الانتقال من "عقلية الضحية" إلى "نموذج الفاعل"، حيث ينظرون إلى الأزمات الأسرية كتحديات خارجية وليست إخفاقات شخصية. ويكشف تحليل المسار الإحصائي أن المرونة تعمل كـ "قاطع تيار" يمتص الصدمة المباشرة للصدمات الأسرية، مما يقلل الارتباط السلبي بين الأزمة والتوافق المدرسي بنسبة تصل إلى 60%. وتخلص الدراسة إلى أن حضور المرشد كنظام دعم مدرك يمثل عامل حماية جوهري ينشط "السحر العادي" -أي أنظمة التكيف الطبيعية لدى الطالب-. وبناءً على ذلك، يقترح البحث "حقيبة المرونة" المكونة من ثماني جلسات منظمة مصممة لبناء الكفاءة الذاتية، والتنظيم الانفعالي، وشبكات الدعم الاجتماعي. إن هذا التحول من الأدوار الإدارية إلى الهندسة النفسية التخصصية يعد أمراً حيوياً لضمان النجاح الأكاديمي والرفاه النفسي للطلاب على المدى الطويل في مواجهة التحديات الاجتماعية المعاصرة.

نجاة أحمد صالح أبوسعدة، (03-2026)، الجامعه الاكاديميه: مجلة العماد للعلوم التطبيقية والإنسانية،

العلاقه بين التنمر الإلكتروني وتقدير الذات لدى المراهقين في بعض مدارس طرابلس
عمل غير منشور

الكلمات المفتاحية: التنمر الإلكتروني، تقدير الذات، المراهقون، مدارس طرابلس، المواطنة الرقمية، الصلابة النفسية

الملخص

تقصى هذا البحث العلاقة بين التنمر الإلكتروني ومستوى تقدير الذات لدى المراهقين في المدارس الثانوية بمدينة طرابلس، ليبيا. في ظل الطفرة الرقمية المتسارعة، برز التنمر الإلكتروني كأداة تدميرية تؤثر على البناء النفسي للشباب. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي على عينة عشوائية طبقية قوامها 400 طالب وطالبة من ثلاث مدارس كبرى. جُمعت البيانات باستخدام مقياس التنمر الإلكتروني ومقياس روزنبرج لتقدير الذات. كشفت المعالجة الإحصائية عن انتشار مرتفع للتنمر الإلكتروني بنسبة (78.4%) مقابل انخفاض في تقدير الذات العام بنسبة (43%). أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية عكسية قوية ذات دلالة إحصائية (r = -0.78)، مما يشير إلى أن زيادة التعرض للمضايقات الرقمية تؤدي إلى تدنٍ حاد في القيمة الذاتية. وتصدر "الاستبعاد الرقمي" أنماط التنمر الأكثر شيوعاً. كما كشفت النتائج عن فروق جندرية دالة؛ حيث كانت الإناث أكثر عرضة للتنمر وأقل تقديراً للذات مقارنة بالذكور، وهو ما يُعزى إلى الحساسية الثقافية والوصمة الاجتماعية. يخلص البحث إلى أن التنمر الإلكتروني يعمل كـ "معول هدم نفسي"، مما يستوجب تدخلاً تربوياً عاجلاً. وتوصي الدراسة بدمج قيم المواطنة الرقمية في المناهج وتعزيز برامج الصلابة النفسية لحماية "الذات الرقمية" للمراهقين في البيئة التعليمية الليبية.

نجاة أحمد صالح أبوسعدة، (03-2026)، الجامعه الاكاديميه: المجلة الشاملة للدراسات الانسانية والتربوية،

© جميع الحقوق محفوظة لجامعة غريان