الخيال الابداعي في مرحلة الطفولة المبكرة ..وؤية تربوية ونفسية للتنمية والتعزيز
مقال في مجلة علمية//
هويدة الهاشمي إبراهيم المصري، (08-2026)، بني وليد: المجلة الشاملة للدراسات الانسانية والتربوية، 1 (2)، 67-76
الليسانيات البنيوية عند دي سوسير ومنطلقاتها الفكرية وخلفياتها الفلسفية
مقال في مجلة علميةربيعة مولود سعد حبيب، (04-2026)، المجلة الشاملة للدراسات الإنسانية والتربوية: المجلة الشاملة للدراسات الإنسانية والتربوية، -23 (-4)، 271-282
دور المرأة الفيلسوفة وإسهاماتها في الفكر الفلسفي
مقال في مجلة علمية
ربيعة مولود سعد حبيب، (04-2026)، مجلة العماد للعلوم الإنسانية والتطبيقية: مجلة العماد للعلوم الإنسانية والتطبيقية، 24 (4)، 620-634
دور القيم الاسرية وأساليب التربية في تشكيل مواقف المراهقين تجاه التعلم والتعليم عن بعد
عمل غير منشورالملخص
هدفت هذه الدراسة إلى استقصاء الدور المشترك والمتمايز للقيم األسرية (التقليدية/التحديثية) وأنماط التنشئة الوالدية
(السلطوية، المتساهلة، الديمقراطية) في تشكيل االتجاهات (اإليجابية/السلبية) نحو التعلم والتعليم عن بُعد لدى األبناء في
مرحلة المراهقة. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي االرتباطي التنبؤي، وتم تطبيقها على عينة قوامها (400) مراهق
ومراهقة من طالب المرحلة الثانوية وأولياء أمورهم في مدينة طرابلس. استخدمت الدراسة ثالثة مقاييس: مقياس القيم
األسرية، ومقياس أنماط التنشئة الوالدية كما يدركها األبناء، ومقياس االتجاهات نحو التعلم عن بُعد. أظهرت نتائج تحليل
االنحدار المتعدد أن كال ً من القيم األسرية التحديثية وأنماط التنشئة الديمقراطية تنبأت بشكل إيجابي ودال بتبني اتجاهات
إيجابية نحو التعليم عن بُعد، بينما تنبأت القيم التقليدية والتنشئة السلطوية باتجاهات سلبية. كما أشار تحليل المسار إلى وجود
تأثير وسيط جزئي ألنماط التنشئة في العالقة بين القيم األسرية واتجاهات األبناء. وتخلص الدراسة إلى أن البيئة األسرية،
ممثلة في منظومة قيمها وممارساتها التنشئوية، تُشكل عامال ً حاسمًا في قبول المراهقين أو رفضهم لنمط التعليم عن بُعد، مما
يستدعي تصميم برامج توعية وتدخل تراعي الخلفية األسرية.
نجاة أحمد صالح أبوسعدة، (03-2026)، الجامعه الاكاديميه: مجلة الابعاد العلمية والانسانية،
الشائعات في الفضاء الاعلامي الليبي: آليات الانتشار واستراتيجيات المواجهة
مقال في مجلة علميةيهدف هذا البحث إلى دراسة ظاهرة الشائعات في الفضاء الإعلامي الليبي من خلال تحليل آليات انتشارها واستراتيجيات مواجهتها، في ظل الانقسام السياسي والمؤسسي وغياب المرجعية الإعلامية الموحدة، اعتمد البحث على مقاربة نظرية تستند إلى عدد من نظريات الإعلام والاتصال مثل: وضع الأجندة، دوامة الصمت، المسؤولية الاجتماعية للإعلام؛ وتوصلت النتائج إلى أن الشائعات في ليبيا لم تعد مجرد ظاهرة اجتماعية عفوية، بل تحولت إلى أداة استراتيجية تُستخدم لتقويض الخصوم وإرباك المشهد السياسي والإعلامي، كما أظهرت الدراسة أن وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة فيسبوك، ساهمت بشكل رئيسي في تضخيم الشائعات وتسريع انتشارها، مما أدى إلى إضعاف ثقة الجمهور بالمؤسسات الرسمية والإعلامية،
أما التوصيات فتمثلت في ضرورة:
1. تعزيز التربية الإعلامية في المدارس والجامعات لرفع وعي الجمهور.
2. إنشاء منصات وطنية مستقلة للتحقق من الأخبار.
3. إطلاق برامج تدريبية للإعلاميين في تقنيات التحقق الرقمي.
4. وضع تشريعات قانونية واضحة للحد من انتشار الأخبار الكاذبة وحماية الأمن القومي.
الكلمات المفتاحية: الشائعات، الإعلام الليبي، وسائل التواصل الاجتماعي، التربية الإعلامية، التحقق من الأخبار.
عيسي موسي موسي احمودة، (03-2026)، المعهد العالي للعلوم والتقنية: مجلة العلوم الشاملة، 39 (10)، 2873-2888
Using Songs in Teaching English Vocabulary Acquisition among Young EFL Learners in public schools
Journal ArticleAbstract
Vocabulary acquisition is a cornerstone of foreign language development, yet traditional instructional methods often fail to engage young learners or support long-term retention. This study investigates the effectiveness of using songs as a pedagogical tool for teaching English vocabulary to young English as a Foreign Language (EFL) learners. Employing a quasi-experimental quantitative design, the research compares the vocabulary acquisition of a group of primary school students (aged 6–10) instructed through songs with a control group receiving conventional instruction. Data were collected through pre- and post-tests, classroom observations and teacher feedback. The findings reveal that the experimental group demonstrated significantly greater improvement in vocabulary retention and recall compared to the control group. Furthermore, students in the song-based group exhibited higher levels of motivation, engagement and improved pronunciation. The study concludes that integrating songs into EFL instruction creates an interactive, stimulating and low-anxiety learning environment, making it a highly effective strategy for enhancing vocabulary acquisition among young learners.
Keywords: vocabulary acquisition, songs, young EFL learners, music-based instruction, vocabulary retention
Osama Abdussalam Ammar Enajeh, (03-2026), طرابلس: التفاني, 3 (1), 43-49
The Impact of Using Picture Books on Reading Comprehension Among 9th-Grade EFL Learners
Journal ArticleAbstract
Developing reading proficiency is essential for mastering English as a Foreign Language (EFL), yet many learners encounter difficulties due to restricted vocabulary and a lack of contextual understanding. To mitigate these issues, educators often suggest using picture books, which integrate visual imagery with text to help students decode meaning through multiple channels.
This study examines the influence of illustrated books on EFL reading comprehension using a quasi-experimental framework. The research involved 30 primary school pupils, divided into an experimental group using picture books and a control group receiving standard instruction. Results from pre- and post-test evaluations showed that students in the experimental group made significantly more progress than those in the control group.
These outcomes suggest that picture books are a powerful resource for enhancing comprehension and learner interest. Based on these findings, this study recommends EFL teachers incorporate illustrated materials into their lessons to enhance students’ understanding and engagement.
Keywords: picture books, reading comprehension, EFL learners, visual learning, young learners, language teaching.
Osama Abdussalam Ammar Enajeh, (03-2026), طرابلس: مجلة القلم المنير, 1 (1), 29-35
العلاقه بين التنمر الإلكتروني وتقدير الذات لدى المراهقين في بعض مدارس طرابلس
عمل غير منشورالكلمات المفتاحية: التنمر الإلكتروني، تقدير الذات، المراهقون، مدارس طرابلس، المواطنة الرقمية، الصلابة النفسية
الملخص
تقصى هذا البحث العلاقة بين التنمر الإلكتروني ومستوى تقدير الذات لدى المراهقين في المدارس الثانوية بمدينة طرابلس، ليبيا. في ظل الطفرة الرقمية المتسارعة، برز التنمر الإلكتروني كأداة تدميرية تؤثر على البناء النفسي للشباب. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي على عينة عشوائية طبقية قوامها 400 طالب وطالبة من ثلاث مدارس كبرى. جُمعت البيانات باستخدام مقياس التنمر الإلكتروني ومقياس روزنبرج لتقدير الذات. كشفت المعالجة الإحصائية عن انتشار مرتفع للتنمر الإلكتروني بنسبة (78.4%) مقابل انخفاض في تقدير الذات العام بنسبة (43%). أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية عكسية قوية ذات دلالة إحصائية (r = -0.78)، مما يشير إلى أن زيادة التعرض للمضايقات الرقمية تؤدي إلى تدنٍ حاد في القيمة الذاتية. وتصدر "الاستبعاد الرقمي" أنماط التنمر الأكثر شيوعاً. كما كشفت النتائج عن فروق جندرية دالة؛ حيث كانت الإناث أكثر عرضة للتنمر وأقل تقديراً للذات مقارنة بالذكور، وهو ما يُعزى إلى الحساسية الثقافية والوصمة الاجتماعية. يخلص البحث إلى أن التنمر الإلكتروني يعمل كـ "معول هدم نفسي"، مما يستوجب تدخلاً تربوياً عاجلاً. وتوصي الدراسة بدمج قيم المواطنة الرقمية في المناهج وتعزيز برامج الصلابة النفسية لحماية "الذات الرقمية" للمراهقين في البيئة التعليمية الليبية.
نجاة أحمد صالح أبوسعدة، (03-2026)، الجامعه الاكاديميه: المجلة الشاملة للدراسات الانسانية والتربوية،
الخدمات الفندقية المقدمة وأثرها على رضا العملاء بحث تطبيقي على فندق الفصول الأربعة 1 ، 2 ، 3 " بطرابلس "
مقال في مجلة علميةهدف البحث الوقوف على بعض العوامل والأسباب التي تعيق تطور الفندق قيد
البحث واتباعها لمعايير جودة الخدمات الفندقية لكي تحقق رغبات ورضاء العملاء
ولتحقيق ذلك اعتمد البحث على المنهج الوصفي والتحليلي لملائمته لطبيعة البحث ،
وتكونت عينة البحث من العملاء بالفنادق قيد البحث وذلك لتوضيح بعض الأمور
والمسائل المتعلقة بأهم الجوانب المؤثرة في البحث بفندق الفصول الأربعة قيد البحث
حيث تم تصميم استبيان كأداة لجمع البيانات وتم توزيعها على عينة البحث والمتمثلة
بعملاء فندق الفصول الأربعة ) 1 ، 2 ، 3 ( . واستخدم الباحث الأدوات الإحصائية
الملائمة ، وباستخدام البرنامج الإحصائي SPSS . وقد توصل هذا البحث إلى وجود
علاقة ذات دلالة إحصائي ة بين الخدمات الفندقية المقدمة ورضا العملاء بالفندق قيد
البحث ، وأوصى هذا البحث إلى ضرورة الاهتمام برضا العميل والعمل على تقديم
الخدمات ذات الجودة العالية إليه بالسرعة المطلوبة وفي الوقت المحدد ، وضرورة
العمل على ابتكار وتطوير وإنتاج خدمات فندقية جديدة ذات جودة علية تؤدي إلى
رضا العملاء وكسب ولائهم ، وتفعيل البرامج التدريبية للعاملين بهدف اكتسا ب
مهارات وخبرة أكثر في تقديم الخدمة للعملاء ، وضرورة تفعيل نظام الحوافز الذي
يسهم في تشجيع مقدمي الخدمات على الأداء الجيد .
عبدالباسط ميلود الهادي زويط، (03-2026)، حي الأندلس: مجلة القرطاس، 28 (11)، 208-324
دور المرشد الطلابي في تفعيل المرونه النفسيه كمتغير وسيط لمواجهة الازمات الاسرية
عمل غير منشورالكلمات المفتاحية: المرشد الطلابي، المرونة النفسية، الأزمات الأسرية، المتغير الوسيط، التوافق المدرسي، إعادة الصياغة المعرفية
الملخص
تقصى هذه الدراسة الدور الحيوي للمرشد الطلابي في تعزيز المرونة النفسية باعتبارها متغيراً وسيطاً استراتيجياً للتخفيف من الآثار السلبية للأزمات الأسرية على الطلاب. في عصر يتسم بتصاعد عدم الاستقرار الاجتماعي، أصبحت الأزمات الأسرية -بما في ذلك الطلاق، والعنف المنزلي، والضائقة المالية- عوائق رئيسية أمام التحصيل الأكاديمي والتوازن النفسي للطلاب. وتتبنى الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لاستكشاف التفاعل الديناميكي بين التدخلات الإرشادية المهنية وتنمية القوى الداخلية للطلاب. ويتمحور البحث حول مفهوم "المرونة النفسية"، التي لا ينظر إليها كسمة ثابتة، بل كـ "عضلة نفسية" قابلة للتطوير و"قناة وسيطة" يتم من خلالها معالجة آثار الضغوط الأسرية. وتثبت الدراسة أن المرشد يعمل كـ "مهندس للأنظمة البشرية"، مستخدماً تقنيات متقدمة مثل العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، والعلاج السلوكي الجدلي (DBT)، واليقظة الذهنية لتسهيل عملية "إعادة التقييم المعرفي". وتمكن هذه التدخلات الطلاب من الانتقال من "عقلية الضحية" إلى "نموذج الفاعل"، حيث ينظرون إلى الأزمات الأسرية كتحديات خارجية وليست إخفاقات شخصية. ويكشف تحليل المسار الإحصائي أن المرونة تعمل كـ "قاطع تيار" يمتص الصدمة المباشرة للصدمات الأسرية، مما يقلل الارتباط السلبي بين الأزمة والتوافق المدرسي بنسبة تصل إلى 60%. وتخلص الدراسة إلى أن حضور المرشد كنظام دعم مدرك يمثل عامل حماية جوهري ينشط "السحر العادي" -أي أنظمة التكيف الطبيعية لدى الطالب-. وبناءً على ذلك، يقترح البحث "حقيبة المرونة" المكونة من ثماني جلسات منظمة مصممة لبناء الكفاءة الذاتية، والتنظيم الانفعالي، وشبكات الدعم الاجتماعي. إن هذا التحول من الأدوار الإدارية إلى الهندسة النفسية التخصصية يعد أمراً حيوياً لضمان النجاح الأكاديمي والرفاه النفسي للطلاب على المدى الطويل في مواجهة التحديات الاجتماعية المعاصرة.
نجاة أحمد صالح أبوسعدة، (03-2026)، الجامعه الاكاديميه: مجلة العماد للعلوم التطبيقية والإنسانية،