المهارات القيادية لدى مديري المدارس من وجهة نظر المعلمات مدرسة المنهاج الخاصة نموذجاً
مقال في مجلة علميةهدف البحث الحالي الى التعرف على مستوى المهارات القيادية لدى مديرات مدرسة المنهاج من وجهة نظر المعلمات وتكون مجتمع البحث من جميع معلمات مدرسة المنهاج للعام الدراسي 2024/2025 وتم استخدام الاستبانة لجمع المعلومات والمنهج الوصفي التحليلي للوصول للنتائج وتكونت عينة البحث من (45) معلمة ولقد توصلت الباحثة الى العديد من النتائج وكان من اهمها إن مستوى المهارات القيادية لدى مديرات مدرسة المنهاج من وجهة نظر المعلمات جاءت مرتفعة وكما ان مستوى المهارات القيادية الاربعة (الانسانية،الادارية،الفنية،الفكرية)لدى مديرات المدرسة جاءت مرتفعة ،،وتوصلت النتائج الى وجود فروق دالة احصائياً بين المحور الاول (المهارت الانسانية ) وكل من المحور الثاني (المهارات الادارية )والثالث(المهارات الفنية) والرابع (المهارات الفكرية)بينما لم تظهر المقارنات الاخرى فروقاً ذات دلالة احصائية واا توجد فروق بين افراد العينة في مستوى المهارات القيادية لدى مديرات مدرسة المنهاج ترجع الى متغير (المؤهل التعليمي ،سنوات الخيرة )من وجهة نظر المعلمات .
فدوى على امحمد خرواط، (02-2026)، طرابلس: مجلة القرطاس للعلوم الانسانية والتطبيقية، 28 (3)، 150-174
الدافع للانجاز لدى طلبة المرحلة الثانوية لمدينة غريان في ضوء متغيرات الجنس والتخصص والمستوى التعليمي
مقال في مجلة علمية///
راجية الهادي محمد المصري، (01-2026)، بني وليد: المجلة الشاملة للدراسات الانسانية والتربوية، 1 (2)، 77-89
المظاهر السلوكية لدى الاطفال ذوي اضطراب طيف التوحد بمدينة غريان وفوقها تبعا لمتغير الجنس من وجهة نظر المعلمات
مقال في مجلة علمية//
هويدة الهاشمي إبراهيم المصري، فدوى على امحمد خرواط، (01-2026)، بني وليد: مجلة الابعاد العلمية والانسانية، 1 (2)، 106-117
Linguistic Analysis: Errors Encountered in Speaking of Third Semester EFL Students at the Faculty of Arts, Gharian University
Journal ArticleAbstract
One of the most challenging skills for English as a Foreign Language (EFL) learners is often the ability to speak, especially in environments where opportunities for authentic English exposure are scarce. This study focuses on prevalent linguistic errors found in the spoken English of third semester EFL students at the Faculty of Arts, Gharian University. . The three primary types of errors that are examined are phonological, grammatical, and lexical. The study also explores the possible reasons behind these errors, such as first-language (L1) interference, limited English exposure, inadequate speaking practice in the classroom, fossilization, and emotional factors. Students often face difficulties with English phonemes that do not exist in Arabic, as well as with the correct grammatical forms, and suitable vocabulary choices, according to the results. The study emphasizes how important it is to implement focused interventions to improve students' spoken accuracy and fluency. It suggests pedagogical recommendations to enhance the accuracy and fluency of students’ spoken English, including increasing the number of opportunities for communicative practice, targeted pronunciation training, and the incorporation of authentic listening resources.
Keywords, English as a Foreign Language, linguistic errors, speaking skill
Osama Abdussalam Ammar Enajeh, (12-2025), طرابلس: مجلة صدى القلم, 1 (2), 52-63
الايدلوجيا بين الوعي والفهم
مقال في مجلة علميةيعتبر مطلح الأيديولوجيا من المصطلحات الحديثة او المعاصرة التي ظهرت في الآونة الأخيرة في التعبير عن الفكر في احد صورة وعلاقته بالواقع كان ذلك سياسياً او اجتماعياً او اقتصادياً في ظهور بعض الصور المغايرة عن الحقيقة و احتجاجها مغايراً لما وصفت به الأمر الذي سيتوجب فهماً دقيقاً لمفهوم الأيديولوجيا بعيدا عن الوهم و الخيال
عادل عمر المبروك موسى، (12-2025)، رقدالين: المجلة الشاملة للدراسات الانسانية والتربوية، 38 (10)، 1368-1376
شبكات التواصل الاجتماعي ودورها في تطوير التعليم الجامعي: جامعة غريان نموذجًا الباحث
مقال في مجلة علميةالملخص
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على دور شبكات التواصل الاجتماعي في تطوير التعليم الجامعي بجامعة غريان من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس والطلاب، وذلك في ظل التوسع المتزايد في استخدام هذه الشبكات داخل البيئة التعليمية الجامعية. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لملاءمته لطبيعة الموضوع، حيث تم استخدام الاستبيان أداةً رئيسة لجمع البيانات.
تكوّن مجتمع الدراسة من أعضاء هيئة التدريس وطلاب جامعة غريان، وبلغت عينة الدراسة (50) عضو هيئة تدريس و(100) طالب، مع وجود فاقد قدره (5) استبيانات طلابية، ليصبح العدد المعتمد في التحليل الإحصائي (145) مفردة. وقد اشتمل الاستبيان على عدة محاور تناولت واقع استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، وإسهامها في تحسين العملية التعليمية، وأثرها على التحصيل الأكاديمي والتعلم الذاتي، إضافة إلى التحديات والمعوقات والمقترحات.
أظهرت نتائج الدراسة أن شبكات التواصل الاجتماعي تلعب دورًا إيجابيًا وفاعلًا في تطوير التعليم الجامعي، حيث أسهمت بدرجة كبيرة في تعزيز التواصل بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وتسهيل تبادل المعلومات والمصادر التعليمية، وتنمية مهارات التعلم الذاتي والمستقل لدى الطلاب، فضلاً عن رفع مستوى التفاعل والمشاركة داخل العملية التعليمية. كما بينت النتائج أن أكثر الشبكات استخدامًا لأغراض تعليمية هي فيسبوك و واتساب.
وفي المقابل، كشفت الدراسة عن وجود مجموعة من التحديات التي تحد من فاعلية توظيف شبكات التواصل الاجتماعي في التعليم الجامعي، من أبرزها ضعف البنية التحتية للإنترنت، وغياب الضوابط التنظيمية، والاستخدام غير الهادف لهذه الشبكات. وأكدت النتائج ضرورة تبني سياسات مؤسسية واضحة، وتوفير برامج تدريبية، وتحسين البنية التحتية التقنية لضمان توظيف فعّال لهذه الشبكات في العملية التعليمية.
وتوصلت الدراسة في ضوء نتائجها إلى مجموعة من التوصيات التي من شأنها دعم الاستخدام التعليمي لشبكات التواصل الاجتماعي، بما يسهم في تطوير التعليم الجامعي وتحقيق جودة مخرجاته بجامعة غريان.
اسامة سعيد غيث بركات، (12-2025)، المعهد العالي للعلوم والتقنية رقدالين: مجلة العلوم الشاملة، 38 (10)، 2064-2102
المكتبات الرقمية كأداة لتطوير المناهج الدراسية: دراسة استكشافية لتصورات المعلمين واحتياجاتهم في غريان، ليبيا
مقال في مجلة علميةالملخص
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على دور المكتبات الرقمية في تطوير المناهج الدراسية من وجهة نظر معلمي المرحلة الثانوية ببلدية غريان في ليبيا، والكشف عن أبرز التحديات التي تواجه تطبيقها، واقتراح الحلول المناسبة لتفعيلها في البيئة التعليمية. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت الاستبانة أداة لجمع البيانات، حيث طُبقت على عينة مكونة من 200 معلم ومعلمة. شملت أداة الدراسة خمسة محاور رئيسة: مستوى الوعي والخبرة، متطلبات التفعيل، دور المكتبات الرقمية في العملية التعليمية، المعوقات، والمقترحات. أظهرت النتائج أن مستوى الوعي والخبرة لدى المعلمين جاء بدرجة متوسطة إلى ضعيفة، في حين أكد أغلب المشاركين على ضرورة توفير البنية التحتية التقنية، والإنترنت السريع، والتدريب المستمر، ووجود متخصصين في تكنولوجيا المعلومات كمتطلبات أساسية. خلصت الدراسة إلى جملة من التوصيات أهمها ضرورة الاستثمار في البنية التحتية الرقمية وتنظيم برامج تدريبية متخصصة لرفع الكفاءة الرقمية للمعلمين بما يدعم تحديث المناهج التعليمية.
اسامة سعيد غيث بركات، (12-2025)، الجامعة الاكاديمية: المجلة الشاملة للدراسات الانسانية والتربوية، 2 (1)، 739-708
القلقلة بين التراث الصوتي والتحليل الآلي الحديث دراسة تطبيقية ببرنامج praat
مقال في مجلة علميةنوال فتحي إبراهيم إبراهيم، (11-2025)، جامعة طرابلس: مجلة كلية اللغات، 32 (2025)، 250-274
A Critical Discourse Analysis of Donald Trump’s 2025 Inauguration Speech
Journal ArticleAbstract
This paper attempted to conduct a critical analysis of Donald Trump’s inauguration speech in 2025. The speech was analysed through Van Dijk’s socio-cognitive approach. Three levels of analysis were employed: textual, cognitive, and social. The findings revealed that Trump employed several rhetorical appeals, including logos and pathos. Additionally, various rhetorical devices such as hyperbole, metaphors, and parallel structures were utilised to reinforce his ideas. The analysis also revealed underlying ideologies within the speech, including nationalism, inequality, and protectionism. Trump depicted Americans as law-abiding citizens, while he portrayed immigrants as criminals posing a serious threat to America. Furthermore, Trump effectively employed linguistic tools and rhetorical devices to characterise Biden’s administration as weak and incompetent in managing social and economic issues, while presenting himself as a redeemer of America.
Hamza Abdulhamid Mohammed Alhabib, Fahmi Baderaden Abdousalam Emhemed, (11-2025), بني وليد: الأكاديمية الليبية بني وليد, 1 (4), 398-413
المسكوكات وعلاقتها بالتجارة الداخلية والخارجية خلال العصر العباسي 750هـــ 1258م
عمل غير منشوريهدف هذا البحث إلى دراسة المسكوكات العباسية من حيث تطورها، ووظائفها الاقتصادية، ودورها في تنشيط التجارة الداخلية والخارجية خلال العصر العباسي 132) هـ / 656هـ / 750م – 1258م.( تناولت الورقة الإصلاحات النقدية التي أدخلها الخلفاء العباسيون، خاصة الخليفة أبو جعفر المنصور، والتي شملت توحيد سك العملة واعتماد معيار موحد للوزن والنقش في خلق نظام نقدي مستقر ومنظم. وقد أبرزت الدراسة كيف ساهم هذا النظام النقدي في دعم التجارة الداخلية عبر توحيد الأسواق في أقاليم الدولة وتيسير عمليات البيع والشراء وتشجيع الإنتاج الصناعي والزراعي، كما لعبت المسكوكات دوراً محورياً في التبادل التجاري الخارجي، حيث لاقت قبولًا واسعاً لدى التجار في المناطق مثل الهند والصين، والإمبراطورية البيزنطية، وبلاد البلطيق، ويرجع ذلك إلى جودة السك، وثبات القيمة وارتباط العملة العباسية بدولة قوية اقتصاديا وسياسياً.
كما حملت المسكوكات قيمة رمزية وسياسية، حيث كانت تستخدم كوسيلة لإثبات شرعية الخلفاء ونشر العقيدة الإسلامية وبذلك فإن المسكوكات العباسية لم تكن مجرد وسيلة اقتصادية، بل أداة فاعلة في ترسيخ السيادة وتوسيع النفوذ الاقتصادي للدولة .فالمسكوكات العباسية أثرت بشكل جوهري في ازدهار التجارة من خلال توفير وسيلة معترف بها، وترسيخ الثقة بين التجار مما جعل العصر العباسي من أكثر الفترات ازدهاراً اقتصادياً في تاريخ الإسلام.
سالمه خليفه سعد الشوين، (09-2025)، بن وليد: المجلة الافريقية للدراسات المتقدمة في العلوم الانسانية والاجتماعية،