دور المرشد الطلابي في تفعيل المرونه النفسيه كمتغير وسيط لمواجهة الازمات الاسرية
عمل غير منشور

الكلمات المفتاحية: المرشد الطلابي، المرونة النفسية، الأزمات الأسرية، المتغير الوسيط، التوافق المدرسي، إعادة الصياغة المعرفية

الملخص

تقصى هذه الدراسة الدور الحيوي للمرشد الطلابي في تعزيز المرونة النفسية باعتبارها متغيراً وسيطاً استراتيجياً للتخفيف من الآثار السلبية للأزمات الأسرية على الطلاب. في عصر يتسم بتصاعد عدم الاستقرار الاجتماعي، أصبحت الأزمات الأسرية -بما في ذلك الطلاق، والعنف المنزلي، والضائقة المالية- عوائق رئيسية أمام التحصيل الأكاديمي والتوازن النفسي للطلاب. وتتبنى الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لاستكشاف التفاعل الديناميكي بين التدخلات الإرشادية المهنية وتنمية القوى الداخلية للطلاب. ويتمحور البحث حول مفهوم "المرونة النفسية"، التي لا ينظر إليها كسمة ثابتة، بل كـ "عضلة نفسية" قابلة للتطوير و"قناة وسيطة" يتم من خلالها معالجة آثار الضغوط الأسرية. وتثبت الدراسة أن المرشد يعمل كـ "مهندس للأنظمة البشرية"، مستخدماً تقنيات متقدمة مثل العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، والعلاج السلوكي الجدلي (DBT)، واليقظة الذهنية لتسهيل عملية "إعادة التقييم المعرفي". وتمكن هذه التدخلات الطلاب من الانتقال من "عقلية الضحية" إلى "نموذج الفاعل"، حيث ينظرون إلى الأزمات الأسرية كتحديات خارجية وليست إخفاقات شخصية. ويكشف تحليل المسار الإحصائي أن المرونة تعمل كـ "قاطع تيار" يمتص الصدمة المباشرة للصدمات الأسرية، مما يقلل الارتباط السلبي بين الأزمة والتوافق المدرسي بنسبة تصل إلى 60%. وتخلص الدراسة إلى أن حضور المرشد كنظام دعم مدرك يمثل عامل حماية جوهري ينشط "السحر العادي" -أي أنظمة التكيف الطبيعية لدى الطالب-. وبناءً على ذلك، يقترح البحث "حقيبة المرونة" المكونة من ثماني جلسات منظمة مصممة لبناء الكفاءة الذاتية، والتنظيم الانفعالي، وشبكات الدعم الاجتماعي. إن هذا التحول من الأدوار الإدارية إلى الهندسة النفسية التخصصية يعد أمراً حيوياً لضمان النجاح الأكاديمي والرفاه النفسي للطلاب على المدى الطويل في مواجهة التحديات الاجتماعية المعاصرة.

نجاة أحمد صالح أبوسعدة، (03-2026)، الجامعه الاكاديميه: مجلة العماد للعلوم التطبيقية والإنسانية،

الشائعات في الفضاء الاعلامي الليبي: آليات الانتشار واستراتيجيات المواجهة
مقال في مجلة علمية

يهدف هذا البحث إلى دراسة ظاهرة الشائعات في الفضاء الإعلامي الليبي من خلال تحليل آليات انتشارها واستراتيجيات مواجهتها، في ظل الانقسام السياسي والمؤسسي وغياب المرجعية الإعلامية الموحدة، اعتمد البحث على مقاربة نظرية تستند إلى عدد من نظريات الإعلام والاتصال مثل: وضع الأجندة، دوامة الصمت، المسؤولية الاجتماعية للإعلام؛ وتوصلت النتائج إلى أن الشائعات في ليبيا لم تعد مجرد ظاهرة اجتماعية عفوية، بل تحولت إلى أداة استراتيجية تُستخدم لتقويض الخصوم وإرباك المشهد السياسي والإعلامي، كما أظهرت الدراسة أن وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة فيسبوك، ساهمت بشكل رئيسي في تضخيم الشائعات وتسريع انتشارها، مما أدى إلى إضعاف ثقة الجمهور بالمؤسسات الرسمية والإعلامية،

أما التوصيات فتمثلت في ضرورة:

1.  تعزيز التربية الإعلامية في المدارس والجامعات لرفع وعي الجمهور.

2.  إنشاء منصات وطنية مستقلة للتحقق من الأخبار.

3.  إطلاق برامج تدريبية للإعلاميين في تقنيات التحقق الرقمي.

4.  وضع تشريعات قانونية واضحة للحد من انتشار الأخبار الكاذبة وحماية الأمن القومي.

الكلمات المفتاحية: الشائعات، الإعلام الليبي، وسائل التواصل الاجتماعي، التربية الإعلامية، التحقق من الأخبار.

عيسي موسي موسي احمودة، (03-2026)، المعهد العالي للعلوم والتقنية: مجلة العلوم الشاملة، 39 (10)، 2873-2888

The Impact of Using Picture Books on Reading Comprehension Among 9th-Grade EFL Learners
Journal Article

Abstract

Developing reading proficiency is essential for mastering English as a Foreign Language (EFL), yet many learners encounter difficulties due to restricted vocabulary and a lack of contextual understanding. To mitigate these issues, educators often suggest using picture books, which integrate visual imagery with text to help students decode meaning through multiple channels.

This study examines the influence of illustrated books on EFL reading comprehension using a quasi-experimental framework. The research involved 30 primary school pupils, divided into an experimental group using picture books and a control group receiving standard instruction. Results from pre- and post-test evaluations showed that students in the experimental group made significantly more progress than those in the control group.

These outcomes suggest that picture books are a powerful resource for enhancing comprehension and learner interest. Based on these findings, this study recommends EFL teachers incorporate  illustrated materials into their lessons  to enhance students’ understanding and engagement.

Keywords: picture books, reading comprehension, EFL learners, visual learning, young learners, language teaching.


Osama Abdussalam Ammar Enajeh, (03-2026), طرابلس: مجلة القلم المنير, 1 (1), 29-35

1-واقع التوزيع المكاني للمباني المدرسية للتعليم الثانوي العام وعلاقته بتوزيع السكان ببلدية غريان .
مقال في مجلة علمية

تعد المباني التعليمية من أهم عناصر العملية التعليمية، وفي أي بلد من البلدان، والتي يتطلب توزيعها مكانيا بشكل يتمشى وتوزيع السكان وكثافتهم، لذا تعمل كافة دول العالم على التوزيع العادل والمتوازن للمباني التعليمية حتى يلبي احتياجات سكانها الذين في سن الدراسة. ولأهمية هذا الموضوع تهدف هذه الدراسة الى التعرف على التوزيع المكاني للمباني المدرسية لمرحلة التعليم الثانوي العام ببلدية غريان ودراسته بالاستناد الى المعايير التخطيطية المعتمدة في ليبيا والذي يرى الباحثان أنه يساهم في نجاح وتطوير العملية التعليمة ومدى ملائمة هذا التوزيع مع الزيادة في عدد السكان والتوسع العمراني بالمنطقة، والذي قد يتطلب زيادة في عدد المباني المدرسية في بعض الأحيان. وقد تم الاعتماد في هذه الدراسة على توظيف تقنية المعلومات المكانية واستخدام أدوات التحليل الاحصائي المكاني في دراسة توزيع المباني المدرسية لمعرفة معامل التشتت وصلة الجوار والمركز الجغرافي واتجاه التوزيع المكاني للظاهرة ومدى تأثر المؤسسات التعليمية بعضها ببعض، وكذلك معامل معيار المسافة وسهولة الوصول إلى المدرسة، وخلصت الدراسة إلى أن التوزيع المكاني لمباني التعليم الثانوي الحالي يتوافق والتوزيع الجغرافي للسكان في بعض المناطق العمرانية بينما لا يتوافق في بعضها الأخر، بسبب التباعد بين التجمعات السكانية، كما أوضحت الدراسة أهمية التقنيات المكانية في مثل هذا النوع من الدراسات، كونها تساعد على تحليل التوزيع المكاني للمباني التعليمية بدقة عالية وتحديد أفضل الأماكن لإنشاء المباني المدرسية الملاءمة لعدد السكان وتوزيعه جغرافيا. 


ابتسام عمر علي الضبيع، (03-2026)، دار الكتب الوطنية: مجلة القرطاس للعلوم الانسانية والتطبيقية، 28 293-313

العلاقه بين التنمر الإلكتروني وتقدير الذات لدى المراهقين في بعض مدارس طرابلس
عمل غير منشور

الكلمات المفتاحية: التنمر الإلكتروني، تقدير الذات، المراهقون، مدارس طرابلس، المواطنة الرقمية، الصلابة النفسية

الملخص

تقصى هذا البحث العلاقة بين التنمر الإلكتروني ومستوى تقدير الذات لدى المراهقين في المدارس الثانوية بمدينة طرابلس، ليبيا. في ظل الطفرة الرقمية المتسارعة، برز التنمر الإلكتروني كأداة تدميرية تؤثر على البناء النفسي للشباب. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي على عينة عشوائية طبقية قوامها 400 طالب وطالبة من ثلاث مدارس كبرى. جُمعت البيانات باستخدام مقياس التنمر الإلكتروني ومقياس روزنبرج لتقدير الذات. كشفت المعالجة الإحصائية عن انتشار مرتفع للتنمر الإلكتروني بنسبة (78.4%) مقابل انخفاض في تقدير الذات العام بنسبة (43%). أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية عكسية قوية ذات دلالة إحصائية (r = -0.78)، مما يشير إلى أن زيادة التعرض للمضايقات الرقمية تؤدي إلى تدنٍ حاد في القيمة الذاتية. وتصدر "الاستبعاد الرقمي" أنماط التنمر الأكثر شيوعاً. كما كشفت النتائج عن فروق جندرية دالة؛ حيث كانت الإناث أكثر عرضة للتنمر وأقل تقديراً للذات مقارنة بالذكور، وهو ما يُعزى إلى الحساسية الثقافية والوصمة الاجتماعية. يخلص البحث إلى أن التنمر الإلكتروني يعمل كـ "معول هدم نفسي"، مما يستوجب تدخلاً تربوياً عاجلاً. وتوصي الدراسة بدمج قيم المواطنة الرقمية في المناهج وتعزيز برامج الصلابة النفسية لحماية "الذات الرقمية" للمراهقين في البيئة التعليمية الليبية.

نجاة أحمد صالح أبوسعدة، (03-2026)، الجامعه الاكاديميه: المجلة الشاملة للدراسات الانسانية والتربوية،

المهارات القيادية لدى مديري المدارس من وجهة نظر المعلمات مدرسة المنهاج الخاصة نموذجاً
مقال في مجلة علمية

هدف البحث الحالي الى التعرف على مستوى المهارات القيادية لدى مديرات مدرسة المنهاج من وجهة نظر المعلمات وتكون مجتمع البحث من جميع معلمات مدرسة المنهاج للعام الدراسي 2024/2025 وتم استخدام الاستبانة لجمع المعلومات والمنهج الوصفي التحليلي للوصول للنتائج وتكونت عينة البحث من (45) معلمة ولقد توصلت الباحثة الى العديد من النتائج وكان من اهمها إن مستوى المهارات القيادية لدى مديرات مدرسة المنهاج من وجهة نظر المعلمات جاءت مرتفعة وكما ان مستوى المهارات القيادية الاربعة (الانسانية،الادارية،الفنية،الفكرية)لدى مديرات المدرسة جاءت مرتفعة ،،وتوصلت النتائج الى وجود فروق دالة احصائياً بين المحور الاول (المهارت الانسانية ) وكل من المحور الثاني (المهارات الادارية )والثالث(المهارات الفنية) والرابع (المهارات الفكرية)بينما لم تظهر المقارنات الاخرى فروقاً ذات دلالة احصائية واا توجد فروق بين افراد العينة في مستوى المهارات القيادية لدى مديرات مدرسة المنهاج ترجع الى متغير (المؤهل التعليمي ،سنوات الخيرة )من وجهة نظر المعلمات .

فدوى على امحمد خرواط، (02-2026)، طرابلس: مجلة القرطاس للعلوم الانسانية والتطبيقية، 28 (3)، 150-174

الدافع للانجاز لدى طلبة المرحلة الثانوية لمدينة غريان في ضوء متغيرات الجنس والتخصص والمستوى التعليمي
مقال في مجلة علمية

///

راجية الهادي محمد المصري، (01-2026)، بني وليد: المجلة الشاملة للدراسات الانسانية والتربوية، 1 (2)، 77-89

3-نمذجة ورصد التوسع الحضري وعدم المساواة في الخدمات باستخدام التحليل المكاني القائم على نظم المعلومات الجغرافية GIS ومؤشرات المورفولوجيا الحضرية دراسة حالة لمدينة طرابلس ليبيا
Journal Article

شهدت المدن الليبية تحولات متسارعة نتيجة للنمو السريع، والذي عالبا ما حدث في غياب تخطيط عمراني محكم أدى هذا الوضع الى مخاوف بشأن الزحف العمراني وعدم المساواة في الوصول الى الخدمات.تقدم هذه الدراسة منهجية تعتمد على نظم المعلومات الجغرافية (GIS) لتتبع هذه التغيرات في مدينة طرابلس، ليبيا تستخدم بيانات مفتوحة المصدر حول الشكل الحضري، والغطاء الارضي، وأنماط الاستيطان، بالاضافة الى مواقع الخدمات العامة، قمت بقياس كيفية نمو طرابلس وتحديد المناطق التي تفتقر الى الخدمات.

تظهر صور الاقمار الصناعية والمقاييس المكانية نموا قويا في المناطف المبينة على مدى أربعة عقود، حيث ازداد الزحف العمراني حدة في العقد الاول من القرن الحادي والعشرين ارتفع مؤشر "شانون انثروبي من 0.74 في عام 1984 الى 0.90 في عام 2010 مما يشيرالى أن النمو أصبح أكثر تشتتا، وفي الوقت نفسه، شهدت المناطق الطرفية الجديدة زيادة سكانية دون توفر خدمات كافية، مما يضطر الكثير من السكان لقطع مسافات أطول للوصول الى الرعاية الصحية والمدارس.

قمت بدمج نقاط الخدمات من خرائط الشوارع المفتوحة مع الشبكات السكانية، ومن ثم رسمت خرائط لفجوات الخدمة لتحديد المناطق ذات التغطية الضعيفة، تظهر النتائج واضحا لعدم المساواة الخدمية، حيث تحتوي مناطق غير المخطط لها على أقل من المستشفيات والمدارس والمرافق لكل فرد، بينما تتمتع الاحياء المركزية المخططة بمستويات خدمة أفضل. تساعد هذه المنهجية المعتمدة على نظام المعلومات الجغرافية المخططين في رؤية شكل النمو فجوات الخدمة، كما تدعم اتخاذ قرارات تخطيطية أفضل، تختتم الدراسة بخطوات للتحكم في النمو بشكل أفضل واقترح التوسع الموجه والاستثمار الخدمي المركز، وهى خطوات يمكن أن تدعم نموا عادلا ومستداما في طرابلس والمدن المماثلة.

الكلمات الافتتاحية: التوسع الحضري- نظم المعلومات الجغرافيةGIS - عدم المساواة المكانية- المورفولوجيا الحضرية- امكانية الوصول للخدمات.

Ebtesam Omar Ali Doby, (01-2026), صدى الجامعة: صدى الجامعة للعلوم الانسانية, 1 (4), 120-135

4-مقومات الجذب السياحي في مدينة غريان وسبل تنميتها
مقال في مجلة علمية

  يتناول هذا البحث مقومات الجذب السياحي في بلدية غريان، مصنفا اياها الى مقومات طبيعية وبشرية ( تاريخية واثرية) يمكن استثمارها لتحويل المنطقة الى وجهه سياحية بارزة، يعدف البحث الى تحديد هذه الامكانات وتحليل التحديات والمعوفات التي تحول دون تطور النشاط السياحي وتعيق استغلاله الامثل، ولتحقيق أهداف الدراسة تم الاعتماد على منهجية علمية تحليلية متعددة المسارات لاستقصاء البيانات والمعلومات ذات الصلة،

توصلت الدراسة الى عدة نتائج جوهرية، أبرزها أن بلدية غريان تمتلك قاعدة مقومات غنية ومتنوعة تؤهلها لتكون واجهه سياحية هامة على المستوى المحلي والوطني، بشرط توفر الاستراتيجيات التنموية الملائمة بناء على هذه النتائج ، قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات العملية التي تركز على ضرورة تعزبز الاهتمام بالقطاع السياحي ، وتطوير البنية التحتية، وتوفير التسهيلات اللازمة لدعم هذا النشاط كرافد اقتصادي حيوي يسهم في تنويع مصادر الدخل في البلدية.

الكلمات الافتتاحية: مقومات الجذب السياحي-بلدية غريان-التنمية السياحية-الموارد الطبيعية والبشرية-التنويع الاقتصادي.

ابتسام عمر علي الضبيع، (01-2026)، المجلة الشاملة: المجلة الشاملة للدراسات الانسانية والتربوية، 3 (3)، 583-598

المظاهر السلوكية لدى الاطفال ذوي اضطراب طيف التوحد بمدينة غريان وفوقها تبعا لمتغير الجنس من وجهة نظر المعلمات
مقال في مجلة علمية

//

هويدة الهاشمي إبراهيم المصري، فدوى على امحمد خرواط، (01-2026)، بني وليد: مجلة الابعاد العلمية والانسانية، 1 (2)، 106-117

© All rights reserved to University of Gharyan